أخبار

الإطار السوري لنمذجة معلومات البناء BIM - 2026

7 أغسطس 2026
الإطار السوري لنمذجة معلومات البناء BIM - 2026
شاركت الدكتورة المهندسة سونيا أحمد، مدير ومؤسس BIMAR.GROUP ، في المؤتمر الذي نظمته نقابة المهندسين السوريين بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان، يوم الأربعاء 5 آب 2026 في دمشق، للإعلان عن إطلاق الإطار السوري لنمذجة معلومات البناء – Syrian BIM Framework. بصفتها مؤسس اللجنة المركزية الأولى للـ BIM في سوريا ، وعضو لجنة الإطار السوري لنمذجة معلومات البناء 2026. ويأتي إطلاق الإطار السوري لنمذجة معلومات البناء بوصفه خطوة وطنية محورية تهدف إلى تأسيس مرجعية موحدة لتنظيم تطبيق منهجية BIM وإدارة معلومات المشاريع الهندسية عبر مختلف مراحل دورة حياتها، بدءاً من التخطيط والتصميم، مروراً بالتنفيذ والتشغيل والصيانة، وصولاً إلى إدارة الأصول والمنشآت. مرجعية وطنية لتطبيق BIM في سوريا يمثل الإطار السوري لنمذجة معلومات البناء محطة جديدة في رحلة تطوير بيئة العمل الهندسي السوري؛ الذي عملت عليه نقابة المهندسين السوريين منذ سنوات عديدة وحقق المهندس السوري فيه إنجازات هامة، من خلال توحيد المفاهيم والإجراءات والمتطلبات المرتبطة بإنتاج المعلومات الهندسية وإدارتها وتبادلها بين الجهات المشاركة في المشروع. ولا تقتصر منهجية BIM على إنتاج نموذج ثلاثي الأبعاد للمبنى، بل تمثل منظومة متكاملة لإدارة معلومات المشروع ضمن بيئة رقمية تعاونية، تتيح لجميع الأطراف الوصول إلى بيانات منظمة وموثوقة، وتدعم اتخاذ القرارات خلال مختلف مراحل التصميم والتنفيذ والتشغيل. نقلة استراتيجية في قطاع البناء والتشييد ناقش المشاركون في المؤتمر آليات دمج نمذجة معلومات البناء في مراحل إعداد الدراسات والتصميم والتنفيذ، والدور الذي يمكن أن تؤديه في خفض الهدر والتكاليف، وتحسين جودة المشاريع، وضبط الجداول الزمنية، وتعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والنقابية والأكاديمية والمهنية. وأكد معاون وزير الأشغال العامة والإسكان، المهندس ماهر خلوف، أن إطلاق الإطار السوري لنمذجة معلومات البناء يمثل خياراً استراتيجياً ورؤية وطنية ونقلة مفصلية نحو تحديث قطاع البناء في سوريا، مشيراً إلى أن BIM يشكل ركيزة أساسية لدعم جهود إعادة الإعمار، لما يوفره من إمكانات في تقليل الأخطاء وترشيد النفقات وتحسين إدارة الوقت والموارد. من جانبه، أوضح رئيس لجنة إعداد الإطار ومعاون وزير الأشغال العامة والإسكان، الدكتور عماد المصري، أن بناء المستقبل يتطلب تطوير منهجيات العمل قبل أدواته، وأن التحول الرقمي أصبح مشروعاً وطنياً يهدف إلى رفع جودة المشاريع، وتحسين إدارة الموارد، وتعزيز الشفافية والتعاون بين مختلف التخصصات خلال جميع مراحل العمل الهندسي. دور المؤسسات الأكاديمية والمهنية دعا نقيب المهندسين السوريين، المهندس مالك حاج علي، المؤسسات الأكاديمية والجامعات إلى إدراج منهجية نمذجة معلومات البناء ضمن البرامج والمناهج التعليمية، بما يسهم في إعداد جيل من المهندسين يمتلك المعارف والمهارات الرقمية اللازمة لقيادة التحول في قطاع البناء والتشييد. ويعد التكامل بين المؤسسات الحكومية والنقابية والأكاديمية والمهنية أحد المتطلبات الأساسية لإنجاح تطبيق الإطار السوري، إذ لا يمكن تحقيق التحول الرقمي من خلال استخدام البرمجيات بصورة منفردة، وإنما يتطلب ذلك تطوير منظومة متكاملة تشمل السياسات والمعايير والإجراءات والموارد البشرية المؤهلة. وفي هذا السياق، أشار رئيس اللجنة العليا لنمذجة معلومات البناء في سوريا، الدكتور عبد الرزاق الحسين، إلى أن الانتقال نحو التطبيق المتكامل لمنهجية BIM يتطلب نشر الثقافة الهندسية الحديثة، وتأهيل كوادر قادرة على الإسهام في مشاريع التشييد وإعادة الإعمار، بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والمؤسسات التعليمية والتدريبية. من الإطار النظري إلى التطبيق المؤسسي تضمن المؤتمر عرضاً لمكونات الإطار السوري لنمذجة معلومات البناء، وآليات توظيفه، والآفاق العلمية والمهنية المرتبطة بتطبيقه في مراحل التخطيط والتصميم والتنفيذ والتشغيل. وختمت الدكتورة سونيا أحمد فقرة التكريم بتكريمها لكافة مهندسي سوريا الذين ساهموا ولايزالوا بإعداد الهيكل الصلب لهذ المرحلة ومايأتي بعدها، حيث ساهموا في نشر الوعي وبناء الكوادر وتعزيز المنهجية بدءاً من الجامعة الافتراضية السورية بإداراتها وخريجيها الى أعضاء لجنة الـ BIM المركزية السابقة واللجان الفرعية، وصولاً إلى كل مهندس نجح في معرفة أهمية هذه المنهجية فاتبعها دون إلزام. يحتاج الاستدامة في هذا الأمر إلى خطط تنفيذية واضحة، ومعايير ومتطلبات معلومات موحدة، ومشاريع تطبيقية وتجريبية، وبرامج تدريب واعتماد مهني، إلى جانب وضع آليات لقياس مستوى نضج تطبيق BIM ومتابعة تطويره بصورة مستمرة. ويرى فريق بيمار؛ العامل بهذه المنهجية منذ تأسيسه، أن نجاح هذا المسار يتطلب تكامل الجهود بين الوزارات والنقابات والجامعات ومراكز البحث العلمي والمكاتب الاستشارية وشركات المقاولات والجهات التقنية، بما يحول BIM من مبادرات وممارسات منفردة إلى منهجية مؤسسية مستدامة تسهم في تطوير البيئة المبنية ودعم جهود إعادة الإعمار في سوريا. #بيمار #نقابة_المهندسين_السوريين #وزارة_الأشغال_العامة_والإسكان #نمذجة_معلومات_البناء #BIM #Syrian_BIM_Framework #الإطار_السوري_لنمذجة_معلومات_البناء #التحول_الرقمي #إعادة_الإعمار #الهندسة_الرقمية
الرجوع إلى صفحة الأخبار