International cooperation in developing engineering education and linking graduate programs with applied projects
الابتكار البرمجي والذكاء الاصطناعي المدعوم بال BIM
تنامي دور التكامل بين BIM والذكاء الاصطناعي والأتمتة في تطوير قطاع البناء
مبادرات وطني تدعم ال BIM
CTS 2026 - Construction Technology Show
برنامج PERTE للبناء الصناعي لدعم تحول قطاع الإسكان نحو أساليب بناء أكثر تصنيعًا ورقمنة
جوائز "YII" لعام 2026
تستعد ماليزيا لتنظيم الدورة الثالثة عشرة من مؤتمر ومعرض الطرق الماليزي 2026 (MRC 2026)، خلال الفترة من 13 إلى 15 أكتوبر/تشرين الأول 2026 في مركز التجارة العالمي بكوالالمبور WTCKL، بالتزامن مع المؤتمر الإقليمي السادس للاتحاد الدولي للطرق لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ (IRF Asia-Pacific Regional Congress)، في حدث هندسي يضع التحول الرقمي والابتكار التقني ضمن أولويات تطوير قطاع الطرق والبنية التحتية. ويقام المؤتمر تحت شعار «تحويل الوطن من خلال طرق جاهزة للمستقبل – Transforming the Nation Through Future Ready Roads»، مع التركيز على تطوير شبكات طرق أكثر مرونة واستدامة، وتعزيز توظيف التقنيات الرقمية والابتكارات الهندسية الحديثة في عمليات التخطيط والتصميم والتنفيذ والتشغيل والصيانة. وأكد نائب وزير الأشغال الماليزي، داتوك سيري الدكتور أحمد مصلان، خلال الفعالية التمهيدية لإطلاق المؤتمر، أن مواكبة التطورات المتسارعة في نمذجة معلومات البناء (BIM) والذكاء الاصطناعي (AI) أصبحت ضرورة لتطوير قطاع هندسة الطرق الماليزي بما يتوافق مع التحولات التكنولوجية العالمية. وأشار إلى أن مفهوم «الطرق الجاهزة للمستقبل» لا يرتبط فقط بتطوير البنية التحتية المادية، وإنما يبدأ من تبني تفكير هندسي جاهز للمستقبل، يقوم على الرقمنة، وتطوير أساليب التصميم والتنفيذ، والاستفادة من البيانات والتقنيات الذكية في اتخاذ القرارات الهندسية. BIM والذكاء الاصطناعي في هندسة الطرق يعكس إدراج تقنيات BIM والذكاء الاصطناعي ضمن محاور MRC 2026 توجهاً متزايداً نحو الانتقال من الإدارة التقليدية لمشروعات الطرق إلى منظومات رقمية متكاملة تدعم دورة حياة الأصل منذ المراحل المبكرة للتخطيط وحتى التشغيل والصيانة. وفي مشروعات البنية التحتية للنقل، يمكن لنمذجة معلومات البناء أن تسهم في توحيد وإدارة البيانات الهندسية، وتحسين التنسيق بين التخصصات، وربط النماذج الرقمية بالمعلومات الجغرافية والإنشائية، ودعم تحليل التعارضات والكميات والتكاليف ومراحل التنفيذ. كما يفتح دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع البيانات الرقمية ونماذج البنية التحتية المجال أمام تطبيقات أكثر تقدماً في تحليل حالة الطرق، والصيانة التنبؤية، ورصد الأصول، وتحليل حركة المرور، ودعم اتخاذ القرار، ورفع كفاءة إدارة شبكات النقل. وأكد أحمد مصلان أن ماليزيا لا تريد أن تتأخر في مسار الرقمنة والذكاء الاصطناعي، مشدداً على ضرورة إحداث تحول مستمر في طرق التفكير والبناء وإدارة البنية التحتية. أكثر من 1,000 متخصص و100 متحدث تقني يستهدف MRC 2026 استقطاب نحو 1,000 مشارك من المتخصصين والجهات الحكومية والمؤسسات الهندسية والأكاديمية والقطاع الخاص، إلى جانب قرابة 100 متحدث ومقدم ورقة تقنية لعرض الخبرات والتطبيقات والتطورات المرتبطة بهندسة الطرق والتكنولوجيا والابتكار. ويتضمن البرنامج مجموعة من الجلسات والأوراق الفنية، والمعارض التقنية، والزيارات الميدانية، وبرامج الذكاء الاصطناعي، وجلسات تبادل المعرفة والخبرات، وبرنامج المهندسين والمهنيين الشباب (YEP)، إلى جانب جائزة التميز في هندسة الطرق Road Engineering Excellence Award. كما سيضم المعرض نحو 109 مساحات عرض مخصصة للشركات والمؤسسات والجهات التقنية، لعرض أحدث المنتجات والمنظومات والحلول والتقنيات المستخدمة في تصميم وإنشاء وتشغيل وصيانة الطرق. منصة للبحث والابتكار الهندسي ويوفر المؤتمر مساحة للجامعات ومؤسسات التعليم العالي لاستعراض مخرجاتها البحثية والتقنية ضمن Malaysia Road Conference Invention & Innovation Exhibition 2026 – MRC-IIE 2026، بما يتيح للطلاب والباحثين تقديم حلول وابتكارات مرتبطة بتحديات هندسة الطرق والبنية التحتية. ويسهم هذا المسار في تعزيز الربط بين البحث الأكاديمي والتطبيقات الصناعية، وفتح المجال أمام تطوير تقنيات يمكن دمجها مستقبلاً في مشاريع الطرق والنقل، ولا سيما في مجالات الرقمنة والأتمتة والذكاء الاصطناعي وإدارة الأصول. زيارات إلى مشروعات بنية تحتية استراتيجية ويتضمن برنامج MRC 2026 زيارات تقنية إلى عدد من مشروعات ومنظومات البنية التحتية الاستراتيجية في ماليزيا، من بينها West Coast Expressway (WCE) وKuala Lumpur Command and Control Centre (KLCCC)، إضافة إلى مشروع East Coast Rail Link (ECRL) وطريق East Klang Valley Expressway (EKVE). وتتيح هذه الزيارات للمشاركين الاطلاع على التطبيقات الهندسية والتقنيات التشغيلية المستخدمة في مشاريع النقل الكبرى، وربط النقاشات النظرية والتقنية في المؤتمر بالتطبيقات الفعلية على مستوى المشاريع والأصول. تعزيز الحضور الدولي لهندسة الطرق الماليزية ومن المقرر أن يُعقد MRC 2026 بالتزامن مع المؤتمر الإقليمي السادس للاتحاد الدولي للطرق لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، في خطوة تهدف إلى توسيع شبكات التعاون الدولية ونقل الخبرات والتقنيات، وتعزيز حضور الابتكارات الماليزية في قطاع الطرق على المستوى العالمي. ويرى القائمون على الحدث أن الجمع بين الجهات الحكومية والمهندسين والمطورين والباحثين والشركات التقنية في منصة واحدة من شأنه أن يدعم انتقال قطاع الطرق نحو نماذج أكثر تكاملاً في إدارة البيانات والأصول، وأكثر اعتماداً على BIM والذكاء الاصطناعي وتقنيات البنية التحتية الرقمية. وينظم المؤتمر كل من وزارة الأشغال الماليزية، وإدارة الأشغال العامة، وهيئة الطرق السريعة الماليزية، وجمعية هندسة الطرق الماليزية (REAM)، بالتعاون مع عدد من الشركاء الاستراتيجيين والجهات العاملة في قطاع البنية التحتية. ويبرز MRC 2026 بذلك توجهاً ماليزياً متزايداً نحو إعادة تعريف هندسة الطرق باعتبارها منظومة رقمية متكاملة لا تقتصر على إنشاء البنية التحتية، وإنما تشمل إدارة البيانات والأصول طوال دورة الحياة، وتحسين الاستدامة والمرونة، والاستفادة من التقنيات الذكية لبناء شبكات نقل أكثر استعداداً لمتطلبات المستقبل. المصدر: معلومات إعلان وفعالية الإطلاق التمهيدي لـ MRC 2026، كما أوردتها MalaysiaGazette.
مسودة تشريعية أوروبية قيد التداول - بروكسل
الاستعداد لترميم أسوار فلورنسا التاريخية وإنشاء مسارات جديدة للزوار
حققت شركة Novacero الإكوادورية المتخصصة في صناعة وحلول الصلب خطوة جديدة في مسار التحول الرقمي لقطاع الإنشاءات، بعد حصولها على شهادة SGS ISO 19650-2 الخاصة بإدارة المعلومات باستخدام منهجية نمذجة معلومات البناء (BIM)، لتصبح، بحسب الإعلان المنشور، أول شركة لصناعة الصلب في أمريكا اللاتينية والثانية عالميًا تحصل على هذا الاعتماد. وتعد ISO 19650-2:2018 جزءًا من سلسلة المعايير الدولية المنظمة لإدارة المعلومات باستخدام BIM، وتركز بصورة أساسية على عمليات إدارة المعلومات خلال مرحلة تسليم الأصول والمشاريع، بما يشمل تنظيم عمليات إنتاج المعلومات وتبادلها واعتمادها بين مختلف الأطراف المشاركة في المشروع. وتشير المنظمة الدولية للتقييس إلى أن المعيار قابل للتطبيق على مختلف أنواع الأصول والمؤسسات، بصرف النظر عن حجمها أو استراتيجية التعاقد المستخدمة. وفي حالة Novacero، يرتبط نطاق الشهادة بإدارة المعلومات والوثائق التقنية ضمن دور الشركة في تصنيع الهياكل والمنشآت المعدنية، من خلال اعتماد إجراءات موحدة لاستقبال البيانات الهندسية وتنظيمها ومراجعتها ومشاركتها واستخدامها وفق متطلبات واضحة لإدارة المعلومات. وتطبق الشركة ضمن مشاريعها آليات تعتمد على بيئة البيانات المشتركة (Common Data Environment – CDE)، إلى جانب التنسيق متعدد التخصصات ومسارات المراجعة والاعتماد، بما يدعم قابلية تتبع المعلومات ويحد من تضارب البيانات وإعادة العمل أثناء مراحل التصميم والتصنيع والتنفيذ. ربط نماذج BIM بالتصنيع المعدني ويمتد توظيف BIM في عمليات Novacero إلى ما يتجاوز إدارة الوثائق، إذ تبدأ دورة العمل باستقبال التصميم عبر بيئة البيانات المشتركة، ثم معالجة النماذج الرقمية ثلاثية الأبعاد وإجراء عمليات التنسيق والكشف عن التعارضات بين التخصصات، قبل التحقق من توافق المعلومات مع نماذج التصنيع وإنتاج المخططات الإنشائية ومخططات التركيب والكميات والتقديرات المرتبطة بالمشروع. وتبرز أهمية هذا النهج بصورة خاصة في المنشآت المعدنية، حيث يمكن لاكتشاف التعارضات بين العناصر الإنشائية والأنظمة الميكانيكية والكهربائية والصحية في البيئة الرقمية أن يحد من التعديلات الميدانية غير المخططة، ويساعد الفرق الهندسية على تحديد الفتحات ومسارات الخدمات ومتطلبات التدعيم قبل بدء عمليات التصنيع والتركيب. كما تسهم النماذج الرقمية في رفع مستوى الدقة في حصر كميات الفولاذ والوصلات والصفائح والعناصر المعدنية، وربط البيانات الهندسية بشكل أكثر مباشرة بعمليات التخطيط والتكلفة، وهو ما يدعم تقليل الهدر وإعادة العمل وتحسين موثوقية الميزانيات مقارنة بالأساليب التي تعتمد على معالجة التعارضات بعد الانتقال إلى موقع التنفيذ. عام من التحول التنظيمي والرقمي وجاء الحصول على الشهادة بعد عملية تطوير استمرت نحو عام وبدأت خلال 2025، وشملت إدارات الهندسة والبحث والتطوير وإدارة المشاريع وتقنية المعلومات، إلى جانب إنشاء فريق متخصص في BIM وتنفيذ برامج تدريب وتطوير للكوادر واختبار الإجراءات الجديدة من خلال مشاريع تجريبية. كما شملت العملية الاستثمار في البنية التقنية واستحداث أدوار متخصصة مثل BIM Manager ومشرفي ومصممي النماذج الرقمية. ويشير ذلك إلى أن تطبيق ISO 19650 لا يقتصر على استخدام برمجيات النمذجة، بل يتطلب تطوير منظومة متكاملة لحوكمة المعلومات تشمل المسؤوليات والإجراءات ومسارات الاعتماد وطرق تبادل البيانات ومتطلبات الجودة والتتبع طوال مراحل المشروع. BIM يتوسع داخل سلسلة التوريد ويكتسب اعتماد Novacero أهمية إضافية من كونه يأتي من داخل قطاع صناعة وتوريد مواد وأنظمة البناء، وليس من مكتب تصميم أو شركة استشارية فقط، بما يعكس توسع مفهوم BIM وإدارة المعلومات الرقمية ليشمل حلقات أوسع من سلسلة القيمة الإنشائية، وصولًا إلى المصنع والمورد ومراحل الإنتاج. وتؤكد الشركة رسميًا أنها باتت تحمل شهادة BIM 19650 المتعلقة بإدارة المعلومات في مشاريع البناء، إلى جانب منظومة شهاداتها الإدارية والصناعية الأخرى. كما شاركت Novacero في الجهود المرتبطة بتطوير البيئة التنظيمية المحلية لـBIM، بما في ذلك المشاركة في ترجمة NTE INEN-ISO 19650-1 إلى الإطار الفني الإكوادوري، في خطوة تدعم بناء مرجعية وطنية أكثر اتساقًا لإدارة المعلومات الرقمية في مشاريع البناء والبنية التحتية. وتتجه الشركة في المرحلة المقبلة إلى تعميق التكامل بين BIM والتصنيع الآلي للهياكل المعدنية، بحيث تنتقل البيانات المنتجة والمراجعة خلال مراحل التخطيط والنمذجة بصورة أكثر مباشرة إلى خطوط الإنتاج لتوجيه تصنيع عناصر مثل الأعمدة والجسور المعدنية. ويمثل هذا التوجه نموذجًا للتحول التدريجي من استخدام BIM كأداة للتنسيق البصري والهندسي إلى اعتباره بنية معلومات رقمية متكاملة تربط التصميم وإدارة البيانات والتصنيع والتنفيذ، وهو مسار يتزايد حضوره عالميًا مع توجه الشركات الصناعية وموردي الأنظمة والمواد نحو تبني معايير موحدة لإدارة المعلومات ورفع كفاءة التعاون ضمن المشاريع الإنشائية.
أعلنت شركة Bentley Systems فوز خوادم Model Context Protocol – MCP المطوّرة لبرنامجي STAAD.Pro وMicroStation بجائزة Gold Stevie Award ضمن فئة «الاختراق التقني للعام في تقنيات الإنشاء والهندسة المدنية»، وذلك في إطار Stevie Awards for Technology Excellence 2026. ويأتي هذا التكريم تقديرًا للنهج الذي تتبعه Bentley في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مباشرة داخل بيئات التصميم والنمذجة والتحليل الهندسي، بما يسمح لمساعدات الذكاء الاصطناعي بالتفاعل برمجيًا مع الأدوات الهندسية المتخصصة، بدلًا من الاعتماد على توليد نماذج أو نتائج هندسية بصورة منفصلة عن منظومات التحقق والتحليل المعتمدة. وتتيح خوادم MCP للمهندسين التعبير عن متطلبات التصميم والاستفسارات الهندسية باستخدام اللغة الطبيعية، فيما تتولى تطبيقات Bentley تنفيذ عمليات النمذجة والحساب والتحليل داخل البيئة الهندسية نفسها. ويظل المهندس في موقع الإشراف والتحكم، مع إمكانية مراجعة النتائج، وتعديل النموذج، والتحقق من متطلبات الدقة والسلامة والامتثال للمعايير والكودات الهندسية. STAAD.Pro يربط الذكاء الاصطناعي بالتحليل الإنشائي يدعم STAAD.Pro MCP Server مجموعة من المهام المرتبطة بالتحليل والتصميم الإنشائي، من بينها الاستعلام المباشر عن بيانات النماذج الإنشائية، وتعريف حالات الأحمال، واستخراج نتائج التحليل، ودعم عمليات تحسين التصميم. ويتيح ذلك توظيف مساعدات الذكاء الاصطناعي كواجهة تفاعلية مع نموذج التحليل، مع استمرار تنفيذ العمليات الحسابية والتحقق الهندسي من خلال STAAD.Pro وأدواته المتخصصة، بما يحافظ على قابلية تتبع النتائج ومراجعتها من قبل المهندس. MicroStation يوسّع استخدام الوكلاء الذكيين في CAD وBIM أما MicroStation MCP Server، فيوسّع مفهوم سير العمل القائم على وكلاء الذكاء الاصطناعي Agentic AI ليشمل مهام النمذجة ضمن بيئات CAD وBIM. وعرضت Bentley تطبيقًا عمليًا للتقنية تم خلاله إعادة إنشاء الهندسة البارامترية لبرج 30 St Mary Axe المعروف باسم The Gherkin في لندن انطلاقًا من أمر نصي داخل MicroStation، في تجربة توضح قدرة مساعدات الذكاء الاصطناعي على ترجمة نية المصمم إلى سلسلة من العمليات الهندسية المنفذة داخل برنامج متخصص. ولا تقوم الفكرة، وفق نهج Bentley، على أن ينشئ نموذج الذكاء الاصطناعي هندسة المشروع بصورة مستقلة، وإنما على تمكينه من تنسيق وتنفيذ أوامر داخل أدوات نمذجة وتحليل موثوقة وقابلة للتحقق. وقال Julien Moutte، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في Bentley Systems، إن هندسة البنية التحتية تتطلب ما يتجاوز الحصول على إجابات تبدو منطقية، إذ تحتاج إلى الدقة والشفافية والتحكم، مشيرًا إلى أن خوادم MCP تمنح مساعدات الذكاء الاصطناعي وصولًا برمجيًا إلى قدرات Bentley الهندسية والمحاكاة التي طورتها الشركة على مدى عقود. توجه نحو ذكاء اصطناعي هندسي قابل للتحقق ويعكس التطوير تحولًا متزايدًا في قطاع البرمجيات الهندسية نحو دمج الذكاء الاصطناعي ضمن سير العمل الهندسي Engineering Workflows نفسه، بدل استخدامه كأداة منفصلة عن بيئات التصميم والتحليل. ومن منظور BIM والهندسة الرقمية، يمكن لهذا النموذج أن يفتح المجال أمام تطوير واجهات أكثر تفاعلًا مع النماذج الرقمية، وأتمتة العمليات المتكررة، وتسريع الوصول إلى المعلومات ونتائج التحليل، إلى جانب دعم عمليات التصميم والتحسين، مع الحفاظ على دور المهندس في المراجعة والتحقق واتخاذ القرار النهائي. كما ينسجم هذا التوجه مع تطور مفهوم Agentic AI في الهندسة، حيث تنتقل تطبيقات الذكاء الاصطناعي من تقديم النصائح أو الإجابات فقط إلى تنفيذ تسلسل من المهام داخل البرامج الهندسية وفق أوامر وأهداف يحددها المستخدم. وكانت ARC Advisory Group قد وصفت نهج Bentley في تطبيق MCP بأنه مسار منضبط لتوظيف الذكاء الاصطناعي في هندسة البنية التحتية، نظرًا لاعتماده على تنفيذ المهام من خلال أدوات هندسية متخصصة مع بقاء الرقابة والموافقة والحكم الهندسي النهائي بيد المختصين. أكثر من 700 ترشيح من 37 دولة وجاء فوز Bentley ضمن دورة Stevie Awards for Technology Excellence 2026 التي استقطبت أكثر من 700 ترشيح من 37 دولة وإقليمًا، فيما شارك أكثر من 180 خبيرًا ومتخصصًا في التكنولوجيا والأعمال في تقييم المشاركات واختيار الفائزين. ومن المقرر تكريم الفائزين خلال حفل الجوائز الذي سيقام في باريس في 28 أكتوبر 2026. ويؤشر فوز Bentley إلى تنامي الاهتمام العالمي بالحلول التي تجمع بين BIM، والنمذجة الرقمية، والتحليل الهندسي والذكاء الاصطناعي ضمن بيئة تقنية واحدة، مع التركيز بصورة متزايدة على أن تكون نتائج الذكاء الاصطناعي في المشاريع الهندسية قابلة للمراجعة والتتبع والتحقق، وهي متطلبات أساسية عند تطبيق التقنيات الذكية في مشروعات البنية التحتية والإنشاءات.
افتُتح في 12 أغسطس 2026 متحف شنتشن للتاريخ الطبيعي Shenzhen Natural History Museum في الصين، في مشروع نفذته شركة China State Construction Engineering Corporation – CSCEC، بمساحة إجمالية تبلغ نحو 105,300 متر مربع، ليصبح أكبر متحف للتاريخ الطبيعي في جنوب الصين وأحد أبرز المشاريع الثقافية الجديدة في منطقة خليج قوانغدونغ–هونغ كونغ–ماكاو الكبرى. ويبرز المشروع بوصفه نموذجًا متقدمًا لتكامل نمذجة معلومات البناء BIM والمحاكاة الرقمية والمسح ثلاثي الأبعاد وتقنيات البناء الذكي ضمن عمليات تنفيذ منشأة ذات تعقيد إنشائي مرتفع، خصوصًا في أعمال الهيكل الفولاذي وتركيب مكوناته. محاكاة رقمية لدعم تنفيذ الهيكل الفولاذي يعتمد الهيكل الرئيسي للمتحف على إطار فولاذي مائل يتكون من نحو 5,500 عنصر إنشائي فولاذي، فيما بلغت كمية الفولاذ المستخدمة في المشروع قرابة 24 ألف طن. ونظرًا إلى تعقيد التكوين الهندسي ومتطلبات الدقة العالية في عمليات التركيب، اعتمد فريق المشروع على المحاكاة الرقمية طوال مراحل التنفيذ، إلى جانب دمج عمليات التجميع الافتراضي Virtual Pre-assembly مع التجميع الفعلي للعناصر قبل تركيبها في مواقعها النهائية. وساعد هذا النهج على التحقق مسبقًا من العلاقات الهندسية بين مكونات الهيكل وتحديد مواقعها ومواءمتها بدقة، بما يحد من احتمالات التعارض أو الانحراف أثناء التنفيذ ويرفع مستوى التحكم في جودة عمليات التجميع والتركيب. BIM والمسح ثلاثي الأبعاد لإنشاء نسخة رقمية من الهيكل وشهد المشروع توظيف مجموعة من تقنيات البناء الرقمي، من أبرزها المسح ثلاثي الأبعاد 3D Scanning إلى جانب عمليات تفصيل وتطوير نماذج BIM، بهدف إنشاء تمثيل رقمي يعكس الحالة الفعلية للهيكل الإنشائي. وأتاح الجمع بين بيانات المسح الميداني والنماذج الرقمية مقارنة الوضع المنفذ بالمعلومات الهندسية المخططة، ودعم عمليات التحقق من الأبعاد والمواقع الهندسية للعناصر، بما يعزز دقة التنفيذ ويرفع كفاءة إدارة المعلومات الهندسية داخل المشروع. ويمثل هذا الأسلوب أحد التطبيقات العملية لمفهوم الربط بين النموذج الرقمي والواقع الإنشائي، حيث تُستخدم بيانات الموقع لتحديث مستوى فهم الفرق الهندسية للحالة الفعلية للمشروع ودعم عمليات مراقبة الجودة واتخاذ القرار. روبوتات لحام مدعومة بحساسات ليزر ولم يقتصر التحول الرقمي في المشروع على تقنيات النمذجة والمسح، إذ استخدم موقع الإنشاء روبوتات لحام مرنة وتعاونية مزودة بحساسات ليزر عالية الدقة. وعملت هذه الأنظمة بالتنسيق مع التقنيات الرقمية المستخدمة في المشروع لدعم تنفيذ عمليات اللحام ضمن الهيكل الفولاذي، بما أسهم، وفقًا لشركة CSCEC، في تحسين جودة الأعمال ورفع كفاءة عمليات الإنشاء. ويعكس دمج الروبوتات مع تقنيات القياس الرقمي وBIM توجهًا متزايدًا في المشاريع الإنشائية المعقدة نحو تحويل البيانات الهندسية الرقمية إلى مدخلات مباشرة لعمليات التصنيع والتنفيذ في الموقع. البناء المسبق والتقنيات الخضراء كما تبنى المشروع مجموعة من حلول البناء الأخضر والتصنيع المسبق Prefabrication، شملت استخدام أنابيب ميكانيكية وكهربائية منحنية وعناصر قواطع خفيفة الوزن ومكونات مسبقة التصنيع. وأسهمت هذه الحلول في تقليل جانب من الأعمال التقليدية داخل الموقع، والحد من الضوضاء والاضطرابات المصاحبة لعمليات البناء، بالتوازي مع تحقيق المتطلبات المعمارية والوظيفية للمتحف. ويتميز المبنى كذلك بحديقة على السطح ومسارات للمشاة يزيد طولها على 600 متر، في تكامل بين المنشأة الثقافية والمشهد الحضري المحيط بها. أكثر من 20 جائزة للمشروع وحصل متحف شنتشن للتاريخ الطبيعي على أكثر من 20 جائزة وطنية ودولية مرتبطة بالتصميم والبناء والابتكار الرقمي. ومن أبرزها جائزة Making a Better World – AEC, Greater China ضمن Autodesk Design & Make Awards، إلى جانب الجائزة الأولى في BIM خلال الدورة الخامسة من International Smart Construction Innovation Awards. ويعكس هذا التقدير مستوى التكامل بين الحلول الهندسية والرقمية التي اعتمدها المشروع، خصوصًا في مجالات BIM والمحاكاة الرقمية والمسح ثلاثي الأبعاد والروبوتات الإنشائية والتصنيع المسبق. منشأة ثقافية مدعومة بمنظومة تنفيذ رقمية ويضم المتحف ثماني قاعات عرض دائمة تتناول موضوعات الكون والأرض والتطور والديناصورات والإنسان والأحياء والبيئة والوطن، ويعرض أكثر من 7,400 عينة طبيعية إلى جانب مئات النماذج والمعروضات. ومن منظور هندسي، يقدم المشروع مثالًا على انتقال BIM من دوره التقليدي في التنسيق الهندسي وإدارة النماذج إلى منظومة تنفيذ أكثر تكاملًا تجمع بين النمذجة، والمحاكاة، والمسح الميداني، والتجميع الافتراضي، والأتمتة والروبوتات. ويؤكد المشروع بذلك الدور المتنامي للتقنيات الرقمية في تنفيذ المنشآت المعمارية والإنشائية المعقدة، ليس فقط بهدف تمثيل التصميم، وإنما لرفع دقة التنفيذ، وكفاءة الإنتاج، وجودة الأعمال، ومستوى التحكم في المعلومات طوال مرحلة البناء.
A national station in the process of organizing digital transformation and supporting the reconstruction of the construction sector in Syria
A national station in the process of organizing digital transformation and supporting the reconstruction of the construction sector in Syria
A new step that supports the path of digital transformation in the Syrian construction sector
A new step that supports the path of digital transformation in the Syrian construction sector
An institutional step towards digital construction governance and modernization of engineering practice
A national step towards organizing digital transformation and supporting the reconstruction of the construction sector in Syria
افتتحت الهند مطار ألوري سيتاراما راجو الدولي (Alluri Sitarama Raju International Airport) في منطقة بهوجابورام بولاية أندرا براديش، في مشروع بنية تحتية متقدم يدمج نمذجة معلومات البناء (BIM) والذكاء الاصطناعي وتقنيات التشغيل الرقمي للمطارات ضمن منظومة تقنية متكاملة لإدارة المرافق والعمليات. وافتتح رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي المطار في 1 أغسطس 2026، فيما بدأت العمليات التجارية في 17 أغسطس 2026. وطُوّر المشروع بواسطة GMR Group وفق نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص (PPP)، باستثمار يتجاوز 5,640 كرور روبية هندية، أي نحو 56.4 مليار روبية، وبطاقة استيعابية تصميمية تصل إلى نحو 6 ملايين مسافر سنويًا. BIM ضمن البنية الرقمية للمطار يمثل توظيف BIM أحد المحاور التقنية للمشروع، ضمن توجه لربط المعلومات الهندسية والإنشائية بمنظومات الإدارة والتشغيل الحديثة للمطار. وتكتسب هذه المنهجية أهمية خاصة في مشاريع المطارات نظرًا إلى ارتفاع درجة التعقيد والتداخل بين الأنظمة المعمارية والإنشائية والميكانيكية والكهربائية وأنظمة الأمن والاتصالات ومناولة الأمتعة وتجهيزات المناطق الجوية. ويسهم الاعتماد على النماذج الرقمية للمعلومات في تعزيز التنسيق الهندسي، وتحسين إدارة بيانات الأصول والمرافق، ودعم عمليات التشغيل والصيانة وإدارة دورة حياة المشروع، بما يوسع دور BIM من مرحلة التصميم والتنفيذ إلى البيئة التشغيلية للأصل. الذكاء الاصطناعي وAirside 4.0 ويضم المطار مجموعة من الحلول الرقمية المتقدمة، من أبرزها تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) وحلول Airside 4.0 الموجهة إلى تطوير إدارة العمليات في الجانب الجوي من المطار، إلى جانب أنظمة للمراقبة التشغيلية الذكية وتحليل البيانات. ومن شأن هذه التقنيات دعم عمليات اتخاذ القرار ورفع مستوى الرؤية التشغيلية للأنظمة المختلفة، بما يساعد على تحسين كفاءة استخدام الموارد، وتعزيز السلامة، وتقليل الاختناقات التشغيلية، ورفع القدرة على الاستجابة للمتغيرات في حركة الطائرات والمسافرين والخدمات الأرضية. مركز للعمليات التنبؤية كما جرى تجهيز المطار بـ Airport Predictive Operations Centre – APOC، وهو نهج يعتمد على جمع وربط البيانات التشغيلية وتحليلها للمساعدة في استشراف الظروف المحتملة واتخاذ إجراءات استباقية لتحسين أداء المطار. ويعكس إدخال مفهوم العمليات التنبؤية انتقال إدارة المطارات تدريجيًا من المراقبة التقليدية للعمليات إلى بيئات تعتمد بصورة أكبر على البيانات والتحليلات والذكاء الاصطناعي لدعم القرارات التشغيلية. أنظمة بيومترية ومناولة آلية للأمتعة وشملت المنظومة التقنية للمشروع كذلك أنظمة المعالجة البيومترية للمسافرين بهدف تسريع إجراءات المرور داخل المطار وتقليل الاعتماد على نقاط التحقق التقليدية، إضافة إلى أنظمة آلية لمناولة الأمتعة وحلول متقدمة لمراقبة العمليات. ويستهدف التكامل بين هذه الأنظمة توفير تجربة سفر أكثر سلاسة، بالتوازي مع رفع مستويات السلامة والكفاءة ودقة إدارة التدفقات داخل مباني المطار ومناطقه التشغيلية. نموذج متقدم للبنية التحتية الرقمية يمثل مطار ألوري سيتاراما راجو الدولي نموذجًا لاتجاه متنامٍ في مشاريع البنية التحتية الكبرى نحو دمج BIM والذكاء الاصطناعي والأتمتة والأنظمة التنبؤية ضمن بيئة رقمية مترابطة، بدل التعامل مع كل تقنية كنظام منفصل. وتبرز أهمية هذا التوجه في قدرته على تحويل البيانات الهندسية والتشغيلية إلى مورد مستمر لدعم إدارة الأصول والصيانة والتخطيط التشغيلي وتحسين تجربة المستخدم ورفع كفاءة دورة حياة المنشأة. ومع التوسع العالمي في مفهوم المطارات الذكية، يؤكد المشروع أن دور BIM يتجه بصورة متزايدة إلى ما بعد نمذجة التصميم والتنسيق الهندسي، ليصبح جزءًا من البنية المعلوماتية التي تدعم تشغيل المنشآت المعقدة وإدارتها رقميًا على المدى الطويل.
BIMAR officially joins the list of training providers listed on the Building SMART International Professional Certification platform as part of a trend towards developing professional education specialized in building information modeling and digital transformation.
How do BIM and digital twins support the city's transition from digitization to smart urban management?
How do BIM and digital twins support the city's transition from digitization to smart urban management?
How do BIM and digital twins support the city's transition from digitization to smart urban management?
An institutional step towards digital construction governance and modernization of engineering practice
120 training hours to prepare cadres that combine modeling, coordination, and project information management
An institutional step towards digital construction governance and modernization of engineering practice
A new step that supports the path of digital transformation in the Syrian construction sector
Damascus launches the “Basilia City – the Syrian Sustainable City” project and launches a Syrian guide to building information modeling
في توجه يجمع بين التخطيط العمراني المستدام، ونمذجة معلومات البناء BIM، ونظم المعلومات الجغرافية GIS، والبحث العلمي التطبيقي، استضافت شركة الشام للإدارة ورشة عمل متخصصة لإطلاق المشروع البحثي «باسيليا سيتي – المدينة السورية المستدامة»، برعاية محافظة دمشق وبالتعاون مع الجامعة الافتراضية السورية ونقابة المهندسين – فرع دمشق، وبمشاركة باحثين وطلاب من ماجستير إدارة ونمذجة معلومات البناء BIMM. وتأتي الورشة بالتزامن مع الانتقال إلى مراحل جديدة من العمل في منطقة باسيليا سيتي، بما يمنح المشروع البحثي بعدًا عمليًا يتجاوز الدراسات النظرية، من خلال التعامل مع مبانٍ ومخططات ومكونات عمرانية واقعية داخل المدينة، وتحويلها إلى حالات دراسية يمكن تحليلها رقميًا، وتقييم أدائها، واقتراح تعديلات هندسية عليها، ثم قياس أثر هذه التعديلات وفق منهجيات كمية واضحة. ويرتكز المشروع على فكرة أساسية تتمثل في أن تحقيق الاستدامة في المدن الجديدة لا يمكن أن يعتمد على توصيات عامة أو مفاهيم نظرية منفصلة عن المشروع، وإنما يحتاج إلى نمذجة فعلية للمعايير وتطبيقها على حالات واقعية ودراسة النتائج قبل التطوير وبعده، وصولًا إلى أدلة ومفردات تصميمية وهندسية قابلة للاعتماد والتطبيق. تحويل باسيليا سيتي إلى مختبر بحثي تطبيقي للاستدامة ويهدف المشروع البحثي إلى دراسة باسيليا سيتي بوصفها حالة عمرانية متكاملة يمكن من خلالها اختبار مجموعة من منهجيات الاستدامة والتقانات الهندسية الرقمية على مستوى المبنى والمنطقة والمدينة. وبدلًا من اقتصار أبحاث طلاب الماجستير على نماذج افتراضية أو حالات دراسية منفصلة عن الواقع المحلي، يقوم التوجه البحثي على اختيار نماذج حقيقية من المباني والمخططات المقترحة في باسيليا سيتي وإعادة بنائها وتحليلها ضمن بيئات BIM، ومن ثم دراسة أدائها من عدة جوانب تشمل كفاءة الطاقة، واختيار المواد، والتصميم المعماري والعمراني، وإدارة المشروع، ومدى استجابتها لمتطلبات الاستدامة المناسبة للبيئة المحلية. ويوفر ذلك للباحثين إمكانية بناء قاعدة مقارنة واضحة بين الحالة الأساسية للمبنى أو التصميم كما هو مقترح، والحالة المطورة بعد إدخال حزمة من التعديلات والتحسينات الهندسية. وهنا تكتسب الأبحاث أهمية خاصة؛ إذ لا يكون الهدف مجرد القول إن أحد الحلول «أكثر استدامة»، وإنما محاولة الإجابة عن أسئلة هندسية قابلة للقياس، مثل: ما مقدار التحسن المتوقع في أداء الطاقة؟ وما أثر تغيير مواصفات الغلاف الخارجي؟ وهل يمكن خفض استهلاك المواد أو اختيار بدائل أكثر ملاءمة؟ وما تأثير هذه القرارات على التكلفة والتنفيذ والصيانة ودورة حياة المبنى؟ منهجية «قبل وبعد» لقياس أثر الحلول المقترحة ومن أبرز الجوانب التطبيقية التي يمكن أن تميز المشروع اعتماد منهجية مقارنة قبل وبعد التطوير. ففي المرحلة الأولى، يقوم الباحث بتوثيق النموذج الأساسي للمبنى أو الجزء العمراني محل الدراسة، وإعداد نموذج BIM يحتوي على المعلومات الهندسية المتاحة المتعلقة بالعناصر المعمارية والإنشائية والمواد والفراغات والواجهات والفتحات وغيرها من المعطيات ذات الصلة. بعد ذلك تُجرى عمليات تحليل وتقييم للحالة القائمة أو المقترحة Before لتشكيل خط أساس يمكن القياس عليه. وفي المرحلة التالية، يعمل الباحث على تطوير بدائل تصميمية أو تقنية تستجيب لمتطلبات الاستدامة، ليتم إنشاء نموذج مطور After ودراسة أثر التحسينات المقترحة رقميًا. وبذلك تتحول الدراسة إلى عملية موثقة تقوم على: النموذج الأصلي → التحليل → تحديد نقاط الضعف → تطوير البدائل → تعديل نموذج BIM → إعادة التحليل → مقارنة النتائج. وتتيح هذه المنهجية إظهار القيمة الحقيقية لأي تعديل مقترح، وربط القرارات التصميمية بمؤشرات أداء قابلة للمقارنة بدل الاكتفاء بالتقييم الوصفي. دراسات متخصصة لرفع كفاءة الطاقة في مباني باسيليا سيتي ويشكل أداء الطاقة أحد المسارات المهمة التي يمكن لأبحاث المشروع تناولها من خلال نماذج مبانٍ واقعية. وتشمل الدراسة تحليل العلاقة بين شكل المبنى وتوجيهه، ونسب الفتحات، والواجهات، والغلاف الحراري، والمواد المستخدمة، والتظليل، والتعرض للإشعاع الشمسي، إضافة إلى المتطلبات التشغيلية للمبنى. ومن خلال بناء نموذج معلوماتي دقيق، يمكن اختبار سيناريوهات متعددة واقتراح تعديلات تهدف إلى تقليل الأحمال الحرارية وتحسين أداء الغلاف الخارجي ورفع كفاءة استخدام الطاقة. وقد تشمل المقترحات، بحسب طبيعة كل حالة بحثية، دراسة تحسين العزل الحراري، وتعديل خصائص الزجاج، وإعادة تقييم نسب الفتحات، وإضافة عناصر التظليل، وتحسين توجيه بعض العناصر، أو مقارنة أنظمة ومواد مختلفة من حيث أدائها. ولا تكمن القيمة العلمية في اقتراح هذه الحلول فقط، وإنما في إعادة تحليل المبنى بعد تطبيقها ومقارنة النتائج مع النموذج الأصلي، بحيث تظهر نسبة التحسن التي حققها كل قرار تصميمي. وهذا النوع من الدراسات يوفر أساسًا أكثر دقة لاتخاذ القرار، إذ يسمح للمصمم أو المطور بمقارنة عدة سيناريوهات واختيار الحل الذي يحقق التوازن الأفضل بين الأداء والتكلفة وإمكانية التنفيذ. المواد بين الأداء والكفاءة والأثر البيئي ويركز أحد المحاور البحثية كذلك على اختيار المواد الخضراء والمستدامة ودراسة أثر القرارات المتعلقة بالمواد على أداء المبنى. وتسمح منهجية BIM بربط كل عنصر إنشائي أو معماري بخصائصه ومعلوماته، الأمر الذي يفتح المجال أمام إجراء مقارنات بين بدائل مختلفة من المواد من حيث الخصائص الفنية والعمر الافتراضي وكفاءة الاستخدام ومتطلبات الصيانة. كما يمكن أن تتجه الدراسات إلى تقليل الهدر وتحسين الكميات، ودراسة مدى إمكانية الاستفادة من المواد المحلية، ومقارنة الحلول من منظور دورة الحياة بدل النظر إلى التكلفة الأولية فقط. ويعني ذلك الانتقال من اختيار المادة اعتمادًا على مواصفة منفردة إلى تقييم أكثر تكاملًا يدرس أداء المادة ضمن النظام الكامل للمبنى. وبالنسبة لباسيليا سيتي، يكتسب هذا المحور أهمية إضافية لأن تكرار نماذج أو حلول إنشائية ومعمارية على عدد كبير من المباني يجعل لأي تحسين في اختيار المواد أو تقليل الهدر أثرًا تراكميًا على مستوى المنطقة بأكملها. BIM كمنصة مركزية للأبحاث وليس مجرد أداة رسم ثلاثي الأبعاد ويضع المشروع نمذجة معلومات البناء BIM في قلب العمل البحثي، ليس بوصفها وسيلة لإنتاج نماذج ثلاثية الأبعاد فقط، وإنما باعتبارها منظومة لإدارة معلومات المشروع وربط نتائج الدراسات المختلفة بنموذج هندسي موحد. فالنموذج الرقمي يمكن أن يصبح مستودعًا يحتوي على بيانات العناصر والمواد والكميات والأداء ومراحل المشروع، ويوفر بيئة مشتركة يستطيع الباحثون من خلالها مقارنة البدائل وتوثيق التعديلات والعودة إلى مصدر واحد للمعلومات. ويتيح هذا النهج ربط تخصصات كانت تُدرس سابقًا بصورة منفصلة، بحيث يستطيع الباحث في الاستدامة العمل على نموذج هندسي يحتوي في الوقت ذاته على معلومات مرتبطة بالعمارة والإنشاء والمواد والكميات والطاقة وغيرها من البيانات. كما يمثل المشروع فرصة لدراسة كيفية توطين منهجيات BIM بما يتلاءم مع البيئة الهندسية السورية، بدل نقل المعايير والممارسات الدولية بصورة حرفية دون دراسة مدى ملاءمتها للواقع المحلي. أربعة مسارات بحثية للاستدامة وتضمن برنامج الورشة تخصيص محور لشرح المسارات البحثية بالتفصيل بمشاركة باحثين من دفعة تخرج ماجستير إدارة ونمذجة معلومات البناء، مع توزيع الدراسات على مجموعة من المحاور المتكاملة. ويأتي في مقدمتها محور التخطيط المستدام، الذي يتناول المدينة والمنطقة على نطاق أوسع، والعلاقة بين توزيع الكتل العمرانية والخدمات والبنية التحتية والحركة والبيئة الحضرية. أما محور التصميم العمراني والمعماري المستدام فينتقل إلى دراسة العلاقة بين شكل المبنى والفراغات والواجهات والتوجيه والبيئة المحيطة، بهدف البحث عن حلول تحقق أداءً أفضل دون الإخلال بالمتطلبات الوظيفية أو المعمارية. ويختص محور اختيار المواد الخضراء بدراسة بدائل المواد ومعايير اختيارها وربطها بالأداء والكفاءة ودورة الحياة. فيما يعالج محور إدارة المشاريع المستدامة كيفية إدخال معايير الاستدامة ضمن مراحل التخطيط والتصميم والتنفيذ والمتابعة، بحيث لا تبقى الاستدامة قرارًا تصميميًا منفردًا وإنما تتحول إلى جزء من منظومة إدارة المشروع. وتكمن أهمية تقسيم المشروع إلى مسارات متعددة في أن المدينة المستدامة لا تنتج عن حل تقني واحد، وإنما عن تكامل القرارات العمرانية والمعمارية والهندسية والإدارية والمعلوماتية. حالات دراسية توثيقية لمبانٍ واقعية ويمثل الاعتماد على Case Studies حقيقية من باسيليا سيتي أحد أهم أبعاد المشروع البحثي. فكل دراسة يمكن أن تتحول إلى ملف توثيقي متكامل يبدأ بوصف الحالة الأصلية للمبنى، ثم تحديد خصائصه ومشكلاته وفرص التطوير، وصولًا إلى إعداد السيناريوهات البديلة وتحليل نتائجها. وبهذا الأسلوب يمكن إنتاج سلسلة من الدراسات لا تقتصر فائدتها على الباحث الذي أعدها، بل تشكل تدريجيًا قاعدة معرفية سورية تتضمن أمثلة حقيقية على كيفية تطبيق الاستدامة وBIM على مشاريع محلية. وقد تتضمن كل حالة دراسية توثيق النموذج الأصلي، وتحديد معايير التقييم، وإظهار نتائج التحليل الأولية، وتسجيل التعديلات المقترحة وأسبابها، ثم إعداد النموذج المطور وإعادة التحليل، قبل إصدار مقارنة نهائية بين الحالتين. وعند تطبيق هذا المنهج على مجموعة متنوعة من المباني يمكن استخلاص أنماط متكررة، ومعرفة الحلول التي حققت نتائج جيدة أكثر من مرة، وهي خطوة مهمة قبل تحويل المخرجات البحثية إلى توصيات أو أدلة فنية قابلة للتعميم. من البحث الأكاديمي إلى أدلة تصميمية قابلة للاستخدام ولا يتوقف هدف المشروع عند إنجاز رسائل أو مشاريع تخرج، بل يسعى إلى تحويل مخرجات هذه الأبحاث إلى أدلة وكتيبات ومعايير ومفردات واضحة يمكن أن يستفيد منها المصممون والمهندسون والجهات المشرفة على المشروع. وتقوم الفكرة على دراسة المعايير الدولية أولًا، ثم تحليل مدى مناسبتها للمناخ والبيئة والتشريعات والإمكانات المحلية، واختبارها عمليًا على نماذج من باسيليا سيتي. وبعد عملية الاختبار يمكن إعادة صياغة هذه المتطلبات بصورة أكثر واقعية لتناسب التطبيق المحلي، بدل اعتماد معايير يصعب تنفيذها أو لا تتناسب بصورة كاملة مع ظروف المشروع. وهنا يظهر الدور الذي يمكن أن يؤديه البحث العلمي في بناء المواصفة الهندسية، إذ تتحول النتائج من أرقام ضمن بحث جامعي إلى أساس فني يمكن أن يسهم في توجيه مشاريع فعلية. تكامل BIM وGIS لإدارة المنطقة على مستوى المدينة وشهدت الورشة أيضًا محاضرة متخصصة حول دور نظم المعلومات الجغرافية GIS في التخطيط العمراني المستدام قدمتها الدكتورة شذى الجراقي، رئيس قسم الأصول في شركة دمشق الشام القابضة، تناولت خلالها إمكانات الأنظمة الجغرافية في دعم الإدارة المتكاملة للمناطق التنظيمية. ويمثل التكامل بين BIM وGIS أحد الاتجاهات الأساسية في التحول الرقمي للمدن، إذ يعمل BIM بتفاصيل عالية على مستوى المبنى أو الأصل، بينما يوفر GIS السياق المكاني الأوسع للمدينة وشبكاتها وقطعها ومرافقها. وعند الجمع بينهما يصبح بالإمكان الانتقال من إدارة مبنى منفرد إلى بناء نظام معلومات حضري مترابط يمكن أن يحتوي على بيانات المباني والأصول والبنية التحتية والمواقع والخدمات. وفي مشروع بحجم باسيليا سيتي، يمكن أن يوفر هذا التكامل مستقبلًا قاعدة مهمة لإدارة الأصول، وربط المباني بالموقع والطرق والمرافق والشبكات، ودعم عمليات التشغيل والصيانة واتخاذ القرار. إدارة الفرق البحثية ضمن مشروع متعدد التخصصات كما تناولت الورشة إدارة الفرق البحثية في مشروع باسيليا سيتي – المدينة السورية المستدامة، في ظل تعدد الموضوعات والاختصاصات التي يعمل عليها الباحثون. وتبرز الحاجة إلى هذا الجانب التنظيمي لأن مخرجات دراسة الطاقة، على سبيل المثال، قد تتقاطع مع دراسة التصميم المعماري واختيار المواد والكلفة وإدارة المشروع، وبالتالي فإن العمل بصورة منفصلة قد يؤدي إلى توصيات متعارضة. أما إدارة الدراسات ضمن إطار مشترك فتسمح بمقارنة النتائج وربطها والوصول إلى توصيات أكثر اتساقًا. ومن هنا يمكن النظر إلى المشروع بوصفه نموذجًا لـ البحث التعاوني متعدد التخصصات، حيث لا ينتج كل طالب مشروعًا منفصلًا بصورة كاملة، وإنما يساهم في بناء جزء من منظومة بحثية أوسع تتناول المدينة من مستويات متعددة. تطوير إطار سوري للاستدامة بدل استنساخ النماذج الخارجية ومن القضايا الأساسية التي يطرحها المشروع الحاجة إلى تحديد ما الذي تعنيه المدينة المستدامة في السياق السوري تحديدًا. فمعايير الاستدامة العالمية تشكل مرجعًا أساسيًا، لكن اختلاف المناخ، والمواد المتاحة، وأساليب البناء، والبنية الاقتصادية، والتشريعات، وأنماط استخدام المباني يجعل من الضروري إعادة دراسة الأولويات محليًا. ولذلك يمكن لأبحاث باسيليا أن تساعد على تحديد الإجراءات التي تحقق أكبر أثر ممكن مقابل القدرة الفعلية على التطبيق، بدل بناء نموذج نظري متقدم لا يمكن تنفيذه عمليًا. ويشمل ذلك تحديد الأولويات في الطاقة والمواد والتصميم والصيانة وإدارة المشروع، ومن ثم تحويلها إلى مستويات ومتطلبات يمكن دمجها ضمن الأدلة الهندسية. إطلاق دليل نمذجة معلومات البناء السوري وفي ختام الورشة، أعلنت الدكتورة سونيا أحمد، مديرة الورشة والاستشارية للشؤون الفنية وإدارة المشاريع في شركة الشام للإدارة، إطلاق دليل نمذجة معلومات البناء السوري، الذي تم إعداده وتدقيقه بالتعاون مع لجنة مشتركة من المختصين في محافظة دمشق ونقابة المهندسين – فرع دمشق والجامعة الافتراضية السورية. وبحسب القائمين على المبادرة، يمثل الدليل خطوة باتجاه تأسيس مرجعية سورية لتنظيم ممارسات BIM وإدارة المعلومات في المشاريع الهندسية. وتتجاوز أهمية الدليل تحديد طريقة إعداد النموذج ثلاثي الأبعاد، لتشمل بناء قواعد أكثر وضوحًا لإدارة المعلومات وتبادلها، وتحديد المسؤوليات، وتنظيم العلاقة بين أطراف المشروع، وتطوير إجراءات عمل تتلاءم مع التحول نحو المشاريع الهندسية الرقمية. كما يمكن النظر إلى الدليل والمشروع البحثي لباسيليا سيتي بوصفهما مسارين متكاملين: الأول يسعى إلى تنظيم منهجية BIM، بينما يوفر الثاني بيئة فعلية لاختبار جانب من هذه المفاهيم ضمن مشروع عمراني واقعي. من نموذج BIM إلى أداة لاتخاذ القرار ويكشف المشروع عن تحول أوسع في مفهوم BIM داخل البيئة الأكاديمية والمهنية، من نموذج يستخدم لإنتاج المخططات والتنسيق الهندسي إلى منصة لدعم القرار. فعندما يستطيع فريق المشروع مقارنة مبنى قبل التعديل وبعده، ومراجعة أثر تغيير مادة أو واجهة أو نظام تصميمي على الطاقة والكميات والأداء، يصبح النموذج الرقمي أداة للمفاضلة بين السيناريوهات. وهذا التحول مهم بصورة خاصة في المراحل المبكرة من التصميم، لأن القدرة على تعديل القرار رقميًا قبل التنفيذ أقل تكلفة بكثير من اكتشاف المشكلة بعد بدء الأعمال. وتسمح هذه المقاربة كذلك بتوثيق أسباب اتخاذ القرار، بحيث لا تكون النسخة النهائية من التصميم نتيجة سلسلة تعديلات غير موثقة، وإنما نتيجة عملية تحليل ومقارنة يمكن الرجوع إليها وقياسها. دور الجامعات في إنتاج حلول هندسية لمشروعات فعلية وتحمل مشاركة طلاب ماجستير إدارة ونمذجة معلومات البناء في الجامعة الافتراضية السورية دلالة إضافية تتعلق بالعلاقة بين الجامعة والممارسة المهنية. فبدل أن تبقى مشاريع التخرج ضمن نطاق أكاديمي مغلق، يمكن استخدام المشكلات الفعلية التي تواجه المشاريع العمرانية كموضوعات بحثية، على أن تعود النتائج إلى القطاع الهندسي بصورة توصيات ومقترحات قابلة للتقييم. وهذا النموذج يخلق مسارًا متبادلًا؛ تحصل الجامعات على بيانات وحالات عملية حقيقية، بينما تستفيد الجهات المهنية من وقت وجهد الباحثين والمنهجيات العلمية الحديثة. كما يمنح الطلاب خبرة مختلفة، لأن الباحث لا يتعامل فقط مع نموذج مثالي أُنشئ لغرض أكاديمي، وإنما مع مشروع تحكمه قيود معمارية وإنشائية واقتصادية وتنفيذية حقيقية. نحو قاعدة بيانات لأداء مباني باسيليا سيتي وعلى المدى الأبعد، تفتح الأبحاث المتعددة على مباني المنطقة إمكانية بناء قاعدة بيانات معرفية عن أداء النماذج العمرانية والمباني المختلفة في باسيليا سيتي. فإذا تم توحيد جزء من منهجية التوثيق ومؤشرات القياس، يمكن مقارنة نتائج الدراسات المختلفة واستخلاص مؤشرات عامة حول الحلول الأكثر كفاءة. وقد يؤدي ذلك إلى تطوير مكتبة رقمية تضم الحالات المدروسة، والنماذج الأصلية والمعدلة، والمعايير المستخدمة، ونتائج المقارنة، والتوصيات الناتجة عنها. وهذه القيمة التراكمية أكبر من قيمة كل مشروع بحثي منفرد، لأنها تحول الجهد الأكاديمي إلى معرفة مؤسسية قابلة للتحديث وإعادة الاستخدام. باسيليا سيتي كحالة تأسيسية للتحول العمراني الرقمي بهذا المنظور، لا تقتصر ورشة «باسيليا سيتي – المدينة السورية المستدامة» على إطلاق مجموعة من الأبحاث، بل تقدم تصورًا لكيفية الربط بين المشروع العمراني والجامعة والنقابة والجهات التنظيمية والمطورين والتقانات الرقمية ضمن بيئة عمل واحدة. ويمنح اعتماد مبانٍ واقعية، وإجراء تحليلات قبل وبعد، وتطوير تعديلات مرتبطة بكفاءة الطاقة والمواد والاستدامة، المشروع بعدًا تطبيقيًا يمكن أن يجعل نتائجه أكثر ارتباطًا باحتياجات القطاع الهندسي. كما أن الجمع بين BIM وGIS والاستدامة وإدارة الأصول وإدارة المشاريع والبحث العلمي يضع أساسًا لفهم المدينة ليس كمجموعة أبنية منفصلة، وإنما كمنظومة معلومات وأصول مترابطة تمتد دورة حياتها من التخطيط والتصميم إلى التنفيذ والتشغيل والصيانة. وفي مرحلة تحتاج فيها المشاريع العمرانية السورية إلى تطوير أدواتها ومعاييرها وآليات إدارتها، تبرز أهمية مثل هذه المبادرات في تحويل التقانات الحديثة من برامج مستخدمة بصورة فردية إلى منهجيات مؤسسية قابلة للقياس والتوثيق والتطوير. وبذلك يمكن أن تشكل أبحاث باسيليا سيتي، إلى جانب تطوير الأدلة المحلية لنمذجة معلومات البناء، نقطة انطلاق لبناء تجربة سورية أكثر نضجًا في التنمية العمرانية المستدامة والهندسة الرقمية، يكون فيها البحث العلمي مرتبطًا مباشرة بالمشروع الحقيقي، وتُقاس فيها قيمة الحلول الهندسية بما تحققه من تحسين فعلي في أداء المبنى والمدينة قبل التنفيذ وبعده.
A foundational step towards digital transformation in the construction sector
The Syrian Virtual University and “Bimar” honor the first BIMM master’s degree students and highlight applied research in building information modeling and management.
All rights reserved. BIMAR Group 2026 © | Privacy Policy | Terms & Conditions